مضاعفات جراحة غضروف العنق

78

تعد جراحة غضروف الرقبة من العمليات الجراحية التي قد يضطر بعض الأشخاص إلى إجرائها للتخلص من الأعراض التي قد تنتج عن الانزلاق أو تآكل الغضروف الموجود بين فقرات العنق.

لكن هذا النوع من العمليات يمكن أن يكون له بعض الضرر ، فما هي مضاعفات جراحة غضروف العنق؟ من هم الأشخاص الأكثر عرضة لهذه المضاعفات؟

مضاعفات جراحة غضروف العنق

قد يستخدم الطبيب جراحة غضروف الرقبة في بعض الحالات التي لا تستجيب للعلاجات التقليدية مثل: الأدوية أو العلاج الطبيعي أو التي تتفاقم فيها شدة الأعراض مثل: الألم والتنميل وضعف الحركة مما يؤثر على حياة المريض الطبيعية ، بالإضافة إلى الخوف من إلحاق الضرر بالنخاع الشوكي والأعصاب المحيطة به.

يتم إجراء جراحة غضروف العنق إما عن طريق استبدال الغضروف التالف بغضروف اصطناعي أو باستخدام خيار إزالة الغضروف المصاب ودمج الفقرتين باستخدام طعم عظمي مأخوذ من عظم الحوض أو من بنك التبرع بالأعضاء.

على الرغم من أن هذه العملية عملية ناجحة إلا أنها مثل أي عملية جراحية يمكن أن تحمل عددًا من المخاطر ، وفيما يلي أهم المضاعفات المحتملة لجراحة غضروف الرقبة:

  • فشل العملية في التخلص من الآلام والأعراض الأخرى المصاحبة لأمراض غضروف الرقبة ، والتي يمكن أن تنتج عن عدم قدرة العظم على الالتئام بشكل صحيح بعد العملية ، الأمر الذي قد يتطلب عملية تصحيحية أخرى للمريض.
  • عدم القدرة على البلع جيداً ، وهذه الأعراض من أكثر المضاعفات شيوعاً لجراحة غضروف الرقبة ، وتستمر عادة لعدة أيام ، لكنها قد تستمر لفترة أطول تصل إلى عدة أسابيع أو شهور ، وقد تستمر لفترات أطول في حالات نادرة. .
  • يعاني المريض من أعراضه السابقة ولكن في الغضروف المجاور لموقع العنق عملية الغضروف.
  • يعاني المريض من تلف في النخاع الشوكي أو جذور الأعصاب المجاورة ، لكن هذا من المضاعفات النادرة.
  • احتمالية تلف الغشاء المحيط بالنخاع الشوكي مما قد يؤدي إلى تسرب السائل النخاعي.
  • احتمالية تعرض المريض لنزيف حاد خاصة إذا أصيب شريان كبير أثناء العملية.
  • احتمالية تعرض المريض لعدوى تسبب التهابًا حادًا.
  • تضرر الأعصاب المسؤولة عن الحبال الصوتية ، مما قد يؤثر على قدرة المريض على الكلام ، واحتمال تلف المريء والبلعوم ، خاصة إذا أجريت العملية من خلال الجزء الأمامي من الرقبة.
  • حدوث مضاعفات نتيجة التخدير العام للمريض.
  • تضررت أعصاب المريض نتيجة وضع المريض السيئ ، على سبيل المثال: يدان تتدلى من طاولة العمليات.

متى يجب أن ترى طبيبك؟

من الطبيعي الشعور ببعض الألم بعد العملية وعدم القدرة على البقاء في أوضاع معينة لفترات طويلة ، ولكن إذا كنت تعاني من أي من الأعراض التالية فعليك مراجعة طبيبك على الفور:

  • ارتفعت درجة الحرارة أكثر من 38.3 درجة مئوية ، واستمرت هذه الحرارة لقراءتين كل 4 ساعات.
  • تورم واحمرار وألم لا يتحسن حتى مع المسكنات.
  • تسرب سائل من الجرح أو نزيف في مكان العملية.
  • صعوبة في البلع أو التنفس وتزداد سوءًا.
  • صعوبة التبول أو التبول أو الطرد اللاإرادي.
  • لاحظ تورم الكاحلين والقدمين.
  • تورم واحمرار في ربلة الساق أو الفخذ أو خلف الركبة ، مما قد يشير إلى تجلط الأوردة العميقة (DVT).
  • الإحساس بقلة الحركة والسيطرة على الذراعين أو الساقين.

العوامل المؤثرة في احتمالية حدوث مضاعفات

هناك العديد من عوامل الخطر التي يمكن أن تؤدي إلى واحد أو أكثر من مضاعفات جراحة غضروف الرقبة ، وإليك أهمها:

  • يعتبر التدخين من أسوأ عوامل الخطورة التي تزيد من حدوث مضاعفات جراحة غضروف الرقبة لأنه يبطئ عملية الشفاء ويشفي العظام والجروح.
  • المريض يعاني من فقر الدم.
  • يعاني المريض من أمراض مزمنة مثل: السكري وأمراض الكلى وأمراض القلب والأوعية الدموية.
  • يعاني المريض من أمراض تنفسية مزمنة ، مثل: الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD).
  • المريض يعاني من السمنة المفرطة.
  • العمر وخاصة بعد سن 65.
  • خضعت المريضة لعملية جراحية سابقة في العمود الفقري بشكل عام وفقرات عنق الرحم بشكل خاص.
  • المريض يعاني من هشاشة العظام.

Comments are closed, but trackbacks and pingbacks are open.