مدة علاج تجرثم الدم

78

إن وجود بكتيريا في الدم (تجرثم الدم) يؤدي إلى عدد من المضاعفات من بينها الإنتان ، لذلك يجب معالجتها على الفور ، وفي هذا المقال سنتحدث عن مدة علاج البكتيريا في الدم:

كم من الوقت يستغرق علاج البكتيريا في الدم؟

مدة علاج البكتيريا في الدم تتراوح بين 7 و 14 يوم. وذلك لعدم وجود نوع محدد من المضادات الحيوية لعلاج مثل هذه الحالات ، ولهذا السبب قد تزيد فترة العلاج في بعض الحالات عن أسبوعين ، أما العلاج فيمكن أن يشمل أحد الأمور التالية:

1. المضادات الحيوية

يعني تجرثم الدم أن المريض يحتاج إلى تناول المضادات الحيوية ؛ نظرًا لصعوبة تحديد نوع البكتيريا التي تسببت في العدوى ، يقوم الطبيب بإعطاء المضادات الحيوية واسعة الطيف عن طريق الوريد.

أثناء علاج البكتيريا في الدم ، يتضح نوع البكتيريا ، مما يساعد على تحديد النوع المناسب من المضادات الحيوية لتسريع العلاج.

2. علاجات أخرى

يؤدي تجرثم الدم أحيانًا إلى مضاعفات بناءً على العلاجات الأخرى التي يتم تحديدها ، مثل:

  • غسيل الكلى: هذا في حالة تلف الكلى.
  • خافضات ضغط الدم: يعتبر انخفاض ضغط الدم أحد مضاعفات البكتيريا في الدم. لذلك يمكن للطبيب أن يصف الأدوية التي تضيق الأوعية الدموية (مقسِّمات الأوعية) للحفاظ على الضغط الطبيعي.
  • الأكسجين: قد يكون لدى بعض المرضى كمية أقل من الأكسجين ، لذلك يحتاجون إلى البقاء على أجهزة التنفس الصناعي.

ما هي العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالبكتيريا في الدم؟

هناك عدد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالبكتيريا الموجودة في الدم ، مثل:

  • الأشخاص ذوو المناعة المنخفضة ، مثل: الأشخاص المصابون بفيروس نقص المناعة البشرية أو اللوكيميا.
  • الأطفال وكبار السن.
  • الأشخاص الذين يتعاطون المخدرات عن طريق الوريد.
  • أولئك الذين لا يحافظون على نظافتهم الشخصية.
  • الناس الذين يستخدمون القسطرة.
  • يتعرض الأشخاص لكميات أعلى من الفيروسات والبكتيريا مثل: العاملين في المستشفيات

ما هي مضاعفات عدم معالجة البكتيريا في الدم؟

الحديث عن مدة العلاج من البكتيريا في الدم يقودنا للحديث عن المضاعفات التي يمكن أن تصاحب نقص العلاج ، والتي يمكن أن تشمل تسمم الدم والأعراض الخطيرة التي تليها ، مثل:

  • تنفس سريع.
  • زيادة معدل ضربات القلب.
  • زيادة التعرق
  • انخفاض معدل التبول.
  • خفض ضغط الدم.
  • تغييرات في القدرة على الإدراك ، مثل الشعور بالارتباك.

كيف تمنع البكتيريا في الدم؟

بعد أن ننتهي من الحديث عن مدة علاج البكتيريا في الدم ، سننتقل إلى طرق الوقاية التي يحتاجها الأشخاص المعرضون لخطر الإصابة بالبكتيريا الموجودة في الدم ، مثل: الأشخاص الذين لديهم صمام تم تركيبه في القلب الاصطناعي أو المفصل الاصطناعي ، وفي هذه الحالة وغيرها من الحالات الطبية توصف المضادات الحيوية على النحو التالي:

  • قلع الأسنان أو التنظيف الدوري للأسنان.
  • يخضع لعملية جراحية.
  • التهاب موضعي يمنع انتشاره في الدم.
  • عند إدخال أدوات غريبة في الجسم ، مثل: القسطرة أو أنابيب التنفس.
  • إصابات أو حروق.

متى يجب أن ترى الطبيب؟

بعد أن ننتهي من الحديث عن مدة علاج البكتيريا في الدم وأهم العلاجات والمضاعفات ، ننتقل للحديث عن الحالات التي تتطلب زيارة الطبيب ، وهي الحالات التي تظهر فيها الأعراض على الأشخاص ، مثل: ارتفاع في درجة الحرارة أو نزلة برد مع أو بدون قشعريرة مفاجئة بعد الإقامة في المستشفى أو بعد الجراحة أو بعد زيارة طبيب الأسنان.

ثم يقوم الطبيب بزرع الدم للتأكد من وجود بكتيريا في الدم ، ولكن في حالة وجود دليل على وجودها ، يجب البدء في العلاج فورًا ، وإلا ستنتشر العدوى وتتلف أعضاء معينة.

Comments are closed, but trackbacks and pingbacks are open.