مخاطر جراحة اللسان: هل تفوق فوائدها؟

51

قبل معرفة المخاطر المحتملة لعملية تجميل الشفاه ، إليك أهم المعلومات حول حالة الشفاه:

معقود اللسان

اللسان المربوط يعني أن شريط النسيج الذي يربط لسان الطفل بمؤخرة فمه أقصر من المعتاد. عادة ما يتم تشخيص ربط اللسان أثناء الفحص البدني لحديثي الولادة.

لكن هذا قد يكون صعبًا في بعض الأحيان ولا يتم اكتشافه إلا عندما يبدأ الطفل في مواجهة مشاكل الرضاعة.

قد لا تكون هذه الحالة مزعجة عند بعض الأطفال ولا توجد حاجة للعلاج في هذا الوقت.

ومع ذلك ، يمكن أن يحد من حركة اللسان لدى الآخرين ، ويجعل من الصعب عليهم الرضاعة الطبيعية ويؤثر سلبًا على تغذيتهم ، الأمر الذي يتطلب علاجًا بإجراء بسيط وغير مؤلم عادةً يحسن التغذية على الفور يسمى جراحة اللسان.

عملية ربط اللسان

خلال هذه العملية ، يقوم الطبيب بقطع قطعة صغيرة وضيقة من النسيج تصل بين الجانب السفلي من اللسان وأسفل الفم ، ويستغرق ذلك بضع ثوانٍ فقط.

يمكن البدء في إطعام الطفل مباشرة بعد ذلك ، وعادة ما يتم ذلك بدون تخدير أو بتخدير موضعي لتخدير اللسان عند الأطفال الصغار جدًا الذين يبلغون من العمر بضعة أشهر.

لكن قد تكون هناك حاجة إلى التخدير العام للأطفال الأكبر سنًا الذين لديهم أسنان ، ولكن ما هي مخاطر جراحة اللسان؟

المخاطر المصاحبة لجراحة اللسان

في معظم الحالات ، لا يسبب هذا الإجراء أي ضرر للأطفال ، حيث يوجد عدد قليل جدًا من النهايات العصبية في المنطقة المحيطة بالجزء السفلي من الفم ، مما يعني أن عملية اللسان بسيطة وآمنة نسبيًا.

ولكن كما هو الحال مع أي إجراء طبي ، هناك بعض المخاطر والمضاعفات المحتملة ، على الرغم من ندرة حدوثها لأنها قد تصيب 3 من كل 100 شخص ، ولكنها قد تشمل ما يلي:

  • نزيف؛
  • عدوى الجرح؛
  • إصابة اللسان.
  • تلف المنطقة الواقعة تحت اللسان التي تفرز اللعاب (الغدد اللعابية).
  • اللسان مقيد للخلف.
  • قد يسبب تندب.
  • قد يكون لدى الطفل رد فعل تحسسي تجاه الأدوية المستخدمة لمساعدته على النوم.

مخاطر عدم إجراء عملية كتم الصوت

لا يتفق جميع الأطباء على أن قرص اللسان يتطلب العلاج ، ويعتقد البعض أنه من الأفضل الانتظار لأنه قد لا يسبب أي مشاكل أو قد يختفي من تلقاء نفسه مع مرور الوقت.

ولكن لا توجد طريقة لمعرفة ما سيحدث على وجه اليقين ، لذلك يمكن أن تسبب حالات التصاق اللسان المعتدلة والشديدة غير المعالجة المشكلات التالية للطفل:

  • مشاكل الأسنان ، مثل: تسوس الأسنان ، تورم وتهيج اللثة ، والمسافة بين الأسنان الأمامية السفلية.
  • القيء أو الاختناق من الطعام عندما يبدأ الطفل في تناول الأطعمة الصلبة.
  • صعوبة تناول أطعمة معينة.
  • مشاكل التغذية على المدى الطويل والتي قد تؤدي إلى فقدان الوزن أو سوء التغذية.
  • مشاكل في نطق الحروف والكلام والتي يمكن أن تسبب مشاكل في المدرسة.

Comments are closed, but trackbacks and pingbacks are open.