مخاطر تكبير الشفاه: تعرف عليها

57

إن عملية تكبير الشفاه هي إحدى الطرق التجميلية المستخدمة لتقليل الخطوط الدقيقة والتجاعيد حول الشفاه.

بصرف النظر عن إعطاء الشفاه مظهرًا كاملاً وجذابًا ، ولكن يجب أن تفكر مرارًا وتكرارًا قبل اتخاذ القرار لأن هذا الإجراء قد يأتي مع الكثير من المخاطر. سنقوم بشرح أهم المعلومات المتعلقة بمخاطر عملية تجميل الشفاه وكيفية تقليلها في هذا المقال:

مخاطر تكبير الشفاه

بشكل عام ، يمكن إجراء عملية تكبير الشفاه عن طريق حقن مواد معينة تسمى الحشو في أنسجة الشفاه أو من خلال الجراحة. وبالتالي ، فإن عملية تكبير الشفاه يمكن أن تؤدي إلى آثار سلبية أو عواقب وخيمة ، كما هو الحال مع أي عملية جراحية شديدة.

  • العوامل المرتبطة بمخاطر عملية تكبير الشفاه

بشكل عام فإن خطورة حدوث عملية تكبير الشفاه تعتمد على عدة عوامل من أهمها:

1. نوع الإجراء

يمكن أن يؤدي الغرس الجراحي للغرسات إلى مضاعفات أكثر خطورة من إجراء الحقن.

2. نوع الحشوات

هناك عدة أنواع من الفيلر التي تستخدم لأغراض تكبير الشفاه بما في ذلك حمض الهيالورونيك أو الدهون حيث تبين أن زرع أو حقن الدهون يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات أكثر خطورة من حقن حمض الهيالورونيك.

3. اختيار طبيب مؤهل

يمكن أن يكون الضرر الناتج عن عملية تكبير الشفاه كبيرًا إذا تم إجراء العملية من قبل شخص غير ماهر ، لذلك يوصى باستخدام أطباء متخصصين من ذوي الخبرة في هذا المجال لتجنب هذا الضرر.

  • مخاطر تكبير الشفاه

بشكل عام ، تشمل مخاطر عملية تكبير الشفاه ما يلي:

1. الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً لتكبير الشفاه

يمكن أن تشمل الآثار الجانبية لتكبير الشفاه تأثيرات مؤقتة يمكن أن تستمر لعدة أيام ، وهي كالتالي:

  • احمرار وانتفاخ في مناطق الحقن.
  • تقشير الشفاه.
  • ألم الشفة.
  • كدمات في المناطق المعالجة.
  • نزيف في مناطق العملية.
  • تحفيز القروح الباردة المعروفة باسم بثور الحمى ، وهي تقرحات ناتجة عن الإصابة بفيروس الهربس البسيط على الشفاه أو المناطق المحيطة بالشفاه.

2. أخطر مخاطر عملية تجميل الشفاه

مع تطور الطب التجميلي وتقدمه ، أصبحت المشاكل الخطيرة أقل شيوعًا من ذي قبل ، ولكن يمكن أن تشمل هذه المخاطر ما يلي:

  • ندبات وتقرحات على الشفاه.
  • تصلب المادة المحقونة أو المزروعة ، وقد يلزم إزالتها.
  • يعاني بعض الأشخاص من حساسية تجاه المواد المستخدمة في عملية تكبير الشفاه أو التخدير.
  • عدوى.
  • تلف الأعصاب
  • حقن الفيلر في الأوعية الدموية ، مما قد يؤدي إلى إتلاف الأنسجة المحيطة وقتلها.
  • كدمات وتورم شديد يمكن أن يستمر لفترة طويلة.
  • تفاوت حجم الشفة ومظهرها.
  • تكوين كتل تشوه مظهر الشفاه.
  • الغرسات المحقونة أو المزروعة تبتعد عن المناطق المستهدفة.
  • تقشر الشفاه عند بعض الناس.
  • تغيرات في الإحساس أو تنميل الشفتين.
  • أورام حبيبية أو أورام دموية في المناطق المعالجة.

نصائح لتقليل مخاطر تكبير الشفاه

بعد الانتهاء من عملية تكبير الشفاه ، قد تصبح المناطق المعالجة حمراء ومتورمة ومؤلمة قليلاً ، حيث قد تختفي هذه الآثار في وقت قصير ، وعلى الشخص الذي خضع لهذا الإجراء اتباع التعليمات التي يصفها الطبيب المختص بالترتيب لتجنب ظهور مخاطر جدية لتكبير الشفاه.

فيما يلي بعض النصائح المهمة التي يجب اتباعها بعد عملية تكبير الشفاه:

  • تجنب التعرض لأشعة الشمس.
  • تجنب شرب الكحول أو المشروبات التي تحتوي على الكافيين ، مثل القهوة والشاي.
  • تجنب وضع أحمر الشفاه أو غيره من منتجات الشفاه أو حتى مستحضرات التجميل على المناطق المعالجة لفترة وجيزة وبحسب قرار الطبيب المختص.
  • احرصي على وضع كمادات ثلجية على الشفاه المعالجة ، خاصة خلال الـ 24 ساعة الأولى بعد اكتمال الإجراء ، مع الحرص على عدم الضغط بشدة على المناطق المعالجة.
  • تناول المسكنات الفموية لتقليل الانزعاج.
  • حافظ على نظافة الفم الجيدة: قد ينصحك طبيبك بشطف فمك بمحلول ملحي عدة مرات في اليوم.
  • حاول ألا تتحدث أو تضحك لمدة تصل إلى سبعة أيام ، خاصة بعد الجراحة.
  • احرصي على العناية الجيدة بالشفاه خاصة بعد الجراحة حيث قد يطلب الطبيب تغطية الشفاه المعالجة بمراهم تحتوي على مضادات حيوية.

موانع لتكبير الشفاه

قد ينصح الأطباء بعدم إجراء عملية تكبير الشفاه للأشخاص الذين يعانون من الحالات الصحية التالية:

  • الأشخاص الذين لديهم حساسية من المواد المستخدمة في عملية تكبير الشفاه.
  • المرضى الذين يعانون من أمراض المناعة الذاتية مثل الذئبة الحمامية.
  • مرضى السكري.
  • المرضى الذين يعانون من مشاكل تخثر الدم.
  • المرضى الذين يعانون من تقرحات البرد المتكررة.
  • Comments are closed, but trackbacks and pingbacks are open.