كيفية الوقاية من مخاطر الكورتيزون

72

يعتبر الكورتيزون من الأدوية التي يصفها الطبيب في بعض الحالات ، مما يساعد بشكل كبير في العلاج ، ولكن يمكن أن يكون له آثار جانبية ، فما هي طرق الوقاية من مخاطر الكورتيزون؟

كيفية الوقاية من مخاطر الكورتيزون

في حين أن العلاج الأمثل للحالة هو تناول الكورتيزون ، يجب اتخاذ الاحتياطات لتقليل احتمالية التعرض لآثاره الجانبية ، ويمكن اتخاذ خطوات معينة للمساعدة في منع مخاطر الكورتيزون ، بما في ذلك:

1. أبلغ الطبيب عن الحالة الطبية

إذا كان المريض يعاني من مشاكل صحية سابقة أو أمراض مزمنة ويتناول أدوية لعلاج هذه المشاكل ، يجب أن يكون الطبيب على علم بذلك قبل أن يبدأ المريض في العلاج بالكورتيزون.

لأن هناك بعض الأمراض التي لا ينصح بتناول الكورتيزون أثناء العدوى ؛ لأنه سيؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة ، مثل: السكري ، وأمراض القلب ، وارتفاع ضغط الدم ، وأمراض الكلى والكبد.

بالإضافة إلى ذلك ، لن يكون الأشخاص المصابون بالأمراض العقلية والاكتئاب مناسبين للعلاج بالكورتيزون ، وهي إحدى طرق الوقاية من مخاطر وأضرار الكورتيزون المتعدد.

2. التقيد بالجرعة والجداول الموصوفة

علاج الكورتيزون دقيق للغاية ويتطلب الحذر ، يجب على المريض تناول الجرعات التي يصفها الطبيب وعدم إنقاصها أو زيادتها.

كما يجب تناوله في الأوقات المحددة ، ويجب على المريض عدم التوقف عن العلاج دون استشارة الطبيب ، حتى لو شعر بتحسن في حالته ؛ لأنه يؤدي إلى مضاعفات خطيرة.

3. اتباع نظام غذائي صحي

تناول الأطعمة التي تزيد الوزن ، مثل: السكريات والدهون ، يمكن أن تساعد في زيادة الكيلوجرامات ، لذلك يوصى باتباع نظام غذائي صحي يضمن لك عدم الإصابة باضطرابات في المعدة ، لأن الأطعمة الدهنية يمكن أن تسبب تقلصات وصعوبات في الجهاز الهضمي وإمساك.

وتجدر الإشارة إلى أن الكورتيزون يسبب زيادة كبيرة في الوزن.

4. المتابعة المستمرة مع الطبيب

يساعد على اكتشاف أي آثار جانبية في وقت مبكر قبل أن تتفاقم المشكلة واتخاذ الاحتياطات اللازمة لأي آثار سلبية محتملة ، ويجب عليك استشارة طبيبك إذا كنت تعاني من أي ظروف صحية أو مشاكل في الجسم بعد تناول الكورتيزون.

5. القيام بفحوصات دورية

للتأكد من عدم وجود تغييرات سلبية في الجسم ، تشمل هذه الفحوصات الدورية قياس ضغط الدم وفحص مرض السكري وفحص العظام بالأشعة السينية وكذلك قياس الوزن.

6. لا تستخدم الكورتيزون دون استشارة الطبيب

لأن العلاج بالكورتيزون له حدود ويمكن أن يؤدي إلى مخاطر ، لذلك فإن اللجوء إليه يجب أن يكون طارئًا ، اعتمادًا على ما يوافق عليه الطبيب.

الآثار الجانبية للكورتيزون

يمكن أن يسبب استخدام الكورتيكوستيرويدات لفترات طويلة مجموعة من الآثار الجانبية ، وهي:

  • آلام في المعدة ، آلام وتشنجات ، صعوبة في التغوط ، إمساك.
  • ألم في المفاصل والعظام وصعوبة في تحريكها بما في ذلك عظام الجسم المختلفة.
  • عدم انتظام الدورة الشهرية ، حيث قد تتأخر بسبب عدم التوازن الهرموني ، وكذلك نمو الشعر الزائد في الجسم.
  • الشعور بالتوتر والقلق ، والميل إلى العزلة والاكتئاب ، لأن الكورتيزون يؤثر على الحالة النفسية.
  • تلون البراز ، والذي قد يتحول إلى اللون الأسود الداكن.
  • كثرة الحاجة للتبول ، الشعور بالعطش المستمر.
  • سهولة الجرح والنزيف وصعوبة الشفاء بسرعة.
  • من أهم أعراض الكورتيزون الغثيان والقيء ، وغالبًا ما يكون القيء بنيًا داكن اللون.
  • أ– التهاب الحلق الذي يسبب التهاب الحلق وصعوبة في البلع ، وقد يكون مصحوبًا بارتفاع في درجة الحرارة.
  • ضعف الرؤية أثناء فترة العلاج ، حيث يشعر المريض بضباب أمام العين ودوخة وصعوبة في التركيز.
  • انتفاخ وانتفاخ في الوجه وكذلك في مناطق مختلفة من الجسم مثل القدمين ولكن الوجه يكون أكثر وضوحا.
  • اضطرابات ضربات القلب ، سواء كانت ضربات قلب سريعة أو غير منتظمة.
  • الضعف والهزال ، يسبب الكورتيزون الشعور بالكسل والخمول ، حيث يؤثر على نشاط الجسم والغدد المسؤولة عن الطاقة والحيوية ، وبالتالي يشعر المريض بالتعب والإرهاق.

معلومات مهمة عن الكورتيزون

تكمن أهمية الكورتيزون في دوره في تحسين كفاءة الجسم وأداء العديد من الأعضاء بطريقة أفضل ، والكورتيزون هو هرمون كورتيكوستيرويد الذي تفرزه الغدة الكظرية ، ويساعد على تنظيم التمثيل الغذائي ومقاومة الالتهابات ، كما يقوي المناعة في الجسم ويعالج العديد من مشاكل الدم وهرمونات الخلل.

على الرغم من فوائده الصحية المختلفة للجسم ، إلا أنه يمكن أن يكون له آثار جانبية ، ولكن الخبر السار هو أن هناك طرقًا للوقاية من مخاطر الكورتيزون التي تساعد في منع تلفه وتقليل هذه الآثار الجانبية.

Comments are closed, but trackbacks and pingbacks are open.