تعرف على الأعراض المبكرة لسرطان الرحم

65

بالرغم من وجود نوعين من سرطان الرحم ، كلاهما يسببان نزيفًا مهبليًا غير عادي ، وفي ما يلي سنتحدث بالتفصيل عن الأعراض المبكرة لسرطان الرحم حسب أنواعه ، وبعض التفاصيل التي تتعلق بـ:

الأعراض المبكرة لسرطان الرحم

ينقسم سرطان الرحم إلى نوعين رئيسيين ، إلا أن النزيف المهبلي غير الطبيعي يعد من أبرز الأعراض المبكرة لسرطان الرحم لكلا النوعين ، حيث تكون علامات هذا النزيف كما يلي:

  • نزيف مهبلي بين فترات الحيض.
  • نزيف حاد أو مطول أثناء الحيض
  • إفرازات مهبلية مائية أو مختلطة بالدم.
  • نزيف مهبلي بعد سن اليأس.

الأعراض المبكرة لسرطان الرحم ، حسب نوع السرطان

هناك علامات وأعراض مبكرة أخرى مرتبطة بالنزيف المهبلي غير المتكرر والتي يمكن أن تختلف تبعًا لنوع السرطان الذي يصيب أنسجة الرحم.

بشكل عام فإن الأعراض الأولى لسرطان الرحم حسب نوع السرطان هي:

1. الأعراض المبكرة لسرطان بطانة الرحم

سرطان بطانة الرحم هو نوع من السرطان يتطور في الأنسجة التي تبطن تجويف الرحم ، ويمكن أن يصيب النساء في سن الإنجاب أو النساء في سن اليأس.

إلى جانب النزيف المهبلي النادر ، يمكن أن يسبب هذا النوع من السرطان مجموعة واسعة من الأعراض المبكرة ، بما في ذلك:

  • ألم عند التبول أو صعوبة في التبول.
  • إفرازات مهبلية غير طبيعية بدون دم.
  • الشعور بوجود كتلة أو ألم في منطقة الحوض.
  • الشعور بالألم أثناء الجماع.
  • إن فقدان الوزن غير المبرر معروف جيدًا.

2. الأعراض المبكرة لساركوما الرحم

يُعد ساركوما الرحم نوعًا أقل شيوعًا من سرطان الرحم ويؤثر على الأنسجة العضلية في الرحم ويسبب مجموعة متنوعة من الأعراض. أولى علاماته وأعراضه هي:

  • نتوء في المهبل.
  • ألم في البطن.
  • الشعور المستمر بالامتلاء.
  • كثرة التبول.

أعراض أخرى لسرطان الرحم

قد تختلف الأعراض المبكرة لسرطان الرحم عن الأعراض والعلامات التي تحدث في مراحل لاحقة من المرض. فيما يلي قائمة بأهم أعراض سرطان الرحم التي تحدث في المراحل المتقدمة والمتقدمة من المرض:

  • ألم في الحوض وأسفل الظهر أو الساقين.
  • الإحساس بالثقل في منطقة الحوض.
  • الشعور العام بالتعب.
  • الغثيان؛
  • فقدان الشهية وفقدان الوزن.
  • تشخيص سرطان الرحم

    عادة ما يتم تشخيص سرطان الرحم عن طريق القيام بما يلي:

    1. الفحوصات والإجراءات الأولية

    للتحقق من سرطان الرحم ، يمكن إجراء بعض الاختبارات أو الإجراءات التالية:

    • الفحص البدني الداخلي للمريض.
    • الفحص الداخلي بالموجات فوق الصوتية.
    • اختبار بابانيكولاو.
    • الفحص باستخدام تقنية تنظير الرحم.
    • خزعة من نسيج الرحم.

    2. الفحوصات والإجراءات الأخرى

    بمجرد التأكد من الإصابة ، قد يخضع المريض لاختبارات إضافية لتحديد نوع ومرحلة السرطان ، وقد تشمل هذه الاختبارات بعضًا مما يلي:

    • تحاليل الدم المعملية.
    • فحوصات التصوير مثل: الأشعة السينية والتصوير المقطعي المحوسب والتصوير بالرنين المغناطيسي.

    متى يجب أن ترى الطبيب؟

    كما ذكرنا سابقًا ، فإن أهم أعراض سرطان الرحم المبكرة هو النزيف المهبلي ، حيث تساعد هذه الأعراض في الكشف عن المرض في مراحله المبكرة وبالتالي تساعد في علاج المشكلة بشكل فعال.

    لذلك ، يجب استشارة طبيبك إذا لاحظت أي تغيرات في طبيعة دورتك الشهرية أو لاحظت نزيفًا بعد انقطاع الطمث.

    وتجدر الإشارة إلى أن النزيف المهبلي قد لا يكون علامة على الإصابة بالسرطان. هناك العديد من المشكلات الصحية المتعلقة بالجهاز التناسلي الأنثوي والتي يمكن أن تسبب نزيفًا مهبليًا غير عادي ، والتي يمكن أن تكون خطيرة ، مثل:

  • بطانة الرحم أو بطانة الرحم.
  • الأورام الليفية الرحمية.
  • الاورام الحميدة الرحمية.
  • فرط تنسج بطانة الرحم.
  • Comments are closed, but trackbacks and pingbacks are open.